الإجابة السريعة
دعاء زيارة القبور الثابت: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية»، ثبت عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه في صحيح مسلم.
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ
الحكم: مستحب
ثبت عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يُعلّم أصحابه إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية». أخرجه مسلم.
أما اللفظ الأطول المشهور على الألسنة والذي يضيف «من المؤمنين والمؤمنات، والصالحين والصالحات» فقد ضعّفه الألباني في السلسلة الضعيفة، والمعتمد هو اللفظ الثابت في صحيح مسلم عن بريدة كما هو أعلاه.
يتضمن هذا الدعاء ثلاثة معانٍ: السلام على أهل القبور، والإقرار بأن الحي لاحق بالموتى لا محالة، ثم سؤال الله العافية للأحياء والأموات جميعًا.
تُشرع زيارة القبور للرجال للاعتبار وتذكر الآخرة والدعاء لأهلها، وقد كان النبي ﷺ ينهى عنها في أول الإسلام ثم أباحها لهذه الحكمة، كما ثبت في صحيح مسلم أيضًا: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها؛ فإنها تذكّر الآخرة».
«السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية»، ثبت عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه في صحيح مسلم.
لا، هذه الزيادة ضعّفها الألباني، والمعتمد هو اللفظ الثابت في صحيح مسلم دون هذه الزيادة.
تذكر الآخرة والاعتبار بمصير الأموات، والدعاء لهم، كما ثبت في صحيح مسلم: «فزوروها فإنها تذكّر الآخرة».
عند دخول المقابر لزيارتها أو المرور بها.