الإجابة السريعة
دعاء الأب المتوفى الأصل فيه هو دعاء الجنازة الثابت في صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي، ويُستحب أن يُضاف إليه الدعاء القرآني الخاص بالوالدين «رب ارحمهما كما ربياني صغيرا» (الإسراء: 24). الدعاء للأب المتوفى من أبرز صور بره بعد موته، ولا يشترط له وقت أو مكان معين.
اللَّهُمَّ اغفِرْ له وارحَمْه، واعفُ عنه وعافِه، وأكرِمْ نُزُلَه، ووسِّعْ مُدخَلَه، واغسِلْه بماءٍ وثَلجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّه مِنَ الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وأبدِلْه دارًا خَيرًا مِن دارِه، وأهلًا خَيرًا مِن أهلِه، وزَوجًا خَيرًا مِن زَوجِه، وقِه فِتنةَ القَبرِ وعَذابَ النَّارِ
الحكم: سنة، ومن أعظم صور بر الوالدين بعد وفاتهما
من أعظم صور بر الوالدين بعد وفاتهما الدعاء لهما، والأصل في الدعاء للأب المتوفى هو الدعاء الجامع الثابت عن النبي ﷺ في صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه — وهو نفسه دعاء الجنازة العام (راجع صفحة «دعاء للميت» للتفصيل الكامل حول هذا الحديث وثبوته).
يُستحب أن يُضاف إلى هذا الدعاء المأثور الدعاء القرآني الخاص بالوالدين: «رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا» (سورة الإسراء: 24)، وهو من أجمع الأدعية القرآنية في حق الوالدين، ويصلح الدعاء به للأب وحده بصيغة الإفراد، أو للوالدين معًا بصيغته الأصلية إن كانت الأم متوفاة أيضًا.
الدعاء للأب المتوفى من الأعمال التي يستمر أجرها ونفعها له بعد موته، ولا يشترط له وقت أو مكان معين، وإن كان يُستحب الإكثار منه في مواطن إجابة الدعاء كالسجود وأدبار الصلوات المفروضة ويوم الجمعة.
النص المأثور واحد في الحالتين، والفرق أن الدعاء هنا موجَّه تحديدًا للأب، ويُستحب إضافة الدعاء القرآني الخاص بالوالدين إليه.
نعم، يجوز تعديل الصيغة إلى الإفراد (رب ارحمه كما رباني صغيرا) إذا كان الدعاء للأب وحده.
في أي وقت، ويُستحب خاصة في السجود وأدبار الصلوات المفروضة ويوم الجمعة.
نعم، دعاء الولد لوالده من الأعمال التي تستمر ثوابها وتصل نفعها له بعد موته.
نعم، يُستحب الدعاء له عند زيارة قبره، كما يجوز الدعاء له من أي مكان دون تخصيص القبر.