الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ يقول عند مضجعه للنوم: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة، من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يُهزم جندك، ولا يُخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك»، ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وصححه النووي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
الحكم: مستحب
ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة، من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يُهزم جندك، ولا يُخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك». أخرجه أبو داود، وصححه النووي في الأذكار، وحسّنه الحافظ ابن حجر، وقال ابن القيم: إسناده كلهم ثقات.
معنى الدعاء: الاستعاذة بوجه الله الكريم وكلماته التامة (أي الكاملة التي لا يلحقها نقص) من شر كل مخلوق («ما أنت آخذ بناصيته» أي كل من هو تحت قهر الله وقدرته الكاملة)، ثم توسل بأن الله وحده يكشف الدَّين والذنب («المغرم والمأثم»)، وأن جنده لا يُهزم ووعده لا يُخلف، وأن الحظ والجاه («الجد») لا ينفع صاحبه أمام الله إلا برحمته.
«ولا ينفع ذا الجد منك الجد» من أبلغ عبارات التوحيد في الدعاء: أي لا ينفع صاحب الحظ والغنى والجاه حظه وغناه وجاهه عند الله، وإنما ينفعه العمل الصالح والرحمة الإلهية.
يُستحب قول هذا الدعاء الجامع كل ليلة عند النوم، لجمعه بين الاستعاذة من الشرور وتوحيد الله وتنزيهه، وهو من أدعية النوم الثابتة إلى جانب آية الكرسي والمعوذات.
عند أخذ المضجع للنوم، ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وصححه النووي.
أي لا ينفع صاحب الحظ والغنى والجاه حظه وجاهه عند الله، وإنما ينفعه العمل الصالح ورحمة الله.
أي كلمات الله الكاملة التي لا يلحقها نقص ولا عيب، ويُتوسل بها في الاستعاذة من الشرور.
لا، بل يُستحب الجمع بينهما وبين المعوذات، فكل منها ثابت وله فضله الخاص عند النوم.