الإجابة السريعة
من الأدعية الثابتة المرتبطة بقراءة القرآن دعاء عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: «اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد ﷺ في أعلى جنان الخلد»، دعا به بعد قراءته أمام النبي ﷺ فقال له: «سل تُعطَ»، حديث حسن أخرجه الإمام أحمد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى جِنَانِ الْخُلْدِ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ مر بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وعبدالله قائم يصلي، فافتتح سورة النساء يرتلها. فقال النبي ﷺ: «من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل، فليقرأ قراءة ابن أم عبد». فلما فرغ عبدالله من قراءته أخذ في الدعاء، فجعل النبي ﷺ يقول له: «سل تُعطَ». فكان فيما سأل: «اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد ﷺ في أعلى جنان الخلد». أخرجه الإمام أحمد وأبو يعلى وابن حبان، وإسناده حسن كما حققه شعيب الأرناؤوط.
فلما بلغ الخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ذهب يبشّر عبدالله بن مسعود بأن دعاءه سيُستجاب لكونه دعا والنبي ﷺ يُؤمّن على دعائه، فوجد أبا بكر الصديق قد سبقه إلى تلك البشارة، فقال له عمر: «إنك لسبّاق بالخير».
هذا الدعاء يجمع ثلاثة مطالب عظيمة: الثبات على الإيمان («إيمانا لا يرتد»)، ونعيم الآخرة الدائم («نعيما لا ينفد»)، ثم أعلى منزلة يرجوها المؤمن وهي مرافقة النبي ﷺ في الجنة.
يدل هذا الحديث على أن وقت الفراغ من قراءة القرآن أو الصلاة وقت مناسب للدعاء والإكثار منه، اقتداءً بفعل ابن مسعود رضي الله عنه وإقرار النبي ﷺ له بقوله «سل تُعطَ».
«اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد ﷺ في أعلى جنان الخلد»، حديث حسن أخرجه الإمام أحمد.
كان يقول له: «سل تُعطَ»، أي اسأل الله فسوف يُعطيك، تأكيدا على استجابة دعائه.
الثبات على الإيمان، ونعيم الآخرة الدائم، ومرافقة النبي ﷺ في أعلى درجات الجنة.
عقب قراءة القرآن أو الفراغ من الصلاة، وفي أي وقت آخر، اقتداءً بفعل ابن مسعود رضي الله عنه.