الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ إذا أفطر عند قوم قال: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وصححه الألباني والنووي.
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا أفطر عند قوم قال: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة». أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع، وقال النووي في رياض الصالحين: إسناده صحيح.
هذا الدعاء من أدب الضيافة النبوي، يدعو به الضيف لأهل البيت الذين أكرموه بالطعام: أن يتكرر الخير عليهم بإفطار الصائمين عندهم، وأكل الأبرار (الصالحين) من طعامهم، ثم يختم بأعظم دعاء وهو أن تُصلي عليهم الملائكة، أي تدعو لهم بالرحمة والمغفرة.
يُستحب لكل من أُكرم بطعام أو إفطار عند غيره أن يدعو لصاحب الطعام بهذا الدعاء أو بمعناه، مكافأة له على إحسانه، فمن السنة مكافأة صاحب المعروف بالدعاء له إن لم يستطع مكافأته بغير ذلك.
ويصلح هذا الدعاء في رمضان وغيره، لكل من أضافه أحد على طعام، وليس خاصًا بالإفطار في رمضان فقط وإن كان هذا هو الموطن الأشهر لقوله.
«أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
لا، يصلح لكل من أضافه أحد على طعام في أي وقت، وإن كان الإفطار في رمضان هو الموطن الأشهر لقوله.
مكافأة صاحب الطعام على إحسانه بالدعاء له، فمن السنة رد المعروف بالدعاء لمن لا يستطيع مكافأته بغيره.
صحيح، أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد، وصححه الألباني، وقال النووي: إسناده صحيح.