الإجابة السريعة
الدعاء المشهور عند دخول رمضان (رؤية الهلال) هو «اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام»، لكن إسناده ضعيف عند جمهور المحدثين ومنهم الألباني وابن حجر العسقلاني. والثابت الصحيح هو الفرح بدخول الشهر والاستعداد للصيام والقيام والدعاء العام دون التزام بلفظ معين ثابت.
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ
الحكم: ضعيف، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون نسبته سنة ثابتة
يشتهر بين الناس عند رؤية هلال رمضان دعاء «اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله». إلا أن إسناد هذا الحديث ضعيف عند جمهور المحدثين؛ ضعّفه الألباني في عدة مواضع (ضعيف الجامع وضعيف الترمذي)، وضعّفه الحافظ ابن حجر العسقلاني، بسبب أحد رواته (سليمان بن سفيان) الذي تكلّم فيه أئمة الجرح والتعديل كابن المديني وأبي حاتم والدارقطني. وذهب الشيخ ابن باز إلى أن مجموع طرقه قد يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره، وهو قول وسط بين التضعيف والتصحيح.
هذا الدعاء أصلاً عام عند رؤية هلال أي شهر، وليس خاصاً برمضان، ويشيع استعماله عند دخول رمضان لأهمية الشهر عند المسلمين.
ولا يعني ضعف هذا اللفظ بعينه أن لا فرح مشروعاً بدخول رمضان؛ فالمستحب الثابت هو الاستبشار بقدوم الشهر الفضيل، والاستعداد له بالنية الصادقة للصيام والقيام وكثرة الطاعات، مع جواز الدعاء العام بما شاء المسلم عند دخوله.
فمن دعا بهذا اللفظ فلا حرج عليه لأن معناه صحيح، لكن الأولى عدم نسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة عنه بعينها.
إسناده ضعيف عند جمهور المحدثين كالألباني وابن حجر العسقلاني، وذهب ابن باز إلى أن مجموع طرقه يرتقي به إلى الحسن لغيره.
لا، هو أصلاً دعاء عام عند رؤية هلال أي شهر، ويشيع استعماله عند دخول رمضان لأهمية الشهر.
الفرح بقدوم الشهر والاستعداد له بالنية الصادقة للصيام والقيام وكثرة الطاعات، مع جواز الدعاء العام بما شاء المسلم.
نعم لا حرج في الدعاء بمعناه، لكن الأولى عدم نسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها.