الإجابة السريعة
لما كبر سن زكريا عليه السلام ولم يُرزق بولد، دعا ربه سراً فقال كما حكى القرآن: «رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين» (الأنبياء: 89)، و«رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء» (آل عمران: 38)، فاستجاب الله له ووهبه يحيى عليه السلام.
رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
الحكم: مستحب
حكى القرآن الكريم أن زكريا عليه السلام دعا ربه سراً لما كبر سنه ولم يُرزق بولد، فقال كما في سورة مريم: ﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ (مريم: 4-6)، وفي سورة آل عمران: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ (آل عمران: 38)، وفي سورة الأنبياء: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ (الأنبياء: 89).
فاستجاب الله دعاءه ووهبه يحيى عليه السلام، رغم كبر سنه وعقم زوجته، تحقيقاً لقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، وذلك من أعظم الأدلة على أن الله لا يُعجزه شيء، وأن دعاء العبد الصادق قد يُستجاب في أعسر الأحوال.
هذا الدعاء يُستحب لمن يرجو الذرية الصالحة، أو يخشى الوحدة وانقطاع النسل من بعده، وهو من الأدعية القرآنية الجامعة التي تتضمن سؤال الله الوارث الباقي أن يهب العبد من يخلفه ويرثه، مع التسليم الكامل بأن الأمر بيد الله وحده.
ذكر بعض المفسرين تفصيل هذه القصة في تفاسيرهم بأسانيد قوية، مما يؤكد ثبوت هذه القصة القرآنية وصحة تفسيرها كما وردت.
دعاء آخر لزكريا عليه السلام في طلب الذرية (آل عمران: 38)
رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
الدعاء الكامل كما ورد في سورة مريم
رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا، وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا، يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
«رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين» (الأنبياء: 89)، و«رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء» (آل عمران: 38).
نعم، وهبه الله يحيى عليه السلام رغم كبر سنه وعقم زوجته، تحقيقاً لقوله تعالى: كذلك الله يفعل ما يشاء.
لمن يرجو الذرية الصالحة، أو يخشى الوحدة وانقطاع النسل من بعده.
وردت في سورة مريم (4-6)، وسورة آل عمران (38)، وسورة الأنبياء (89).