الإجابة السريعة
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا، والحمد لله على كل حال»، ضعّف الألباني إسناده في السلسلة الصحيحة وضعيف الجامع.
اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا، والحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار». أخرجه الترمذي وابن ماجه.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في السلسلة الصحيحة وضعيف الجامع وضعيف سنن الترمذي، وذكر شعيب الأرناؤوط أن في إسناده راويًا ضعيفًا (موسى بن عبيدة).
مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح مضمونًا ومطابق لنصوص أخرى ثابتة؛ فسؤال العلم النافع والزيادة منه ثبت في حديث آخر صحيح: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا»، وحمد الله على كل حال من هدي النبي ﷺ الثابت.
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن أهل الحديث، مع الاستغناء عنه بالدعاء الثابت «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا».
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في السلسلة الصحيحة وضعيف الجامع، رغم شهرته بين طلاب العلم.
«اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا»، ثبت بإسناد حسن بشواهده عن أم سلمة رضي الله عنها.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ، فمعناه صحيح ومطابق لنصوص أخرى ثابتة.
أبو هريرة رضي الله عنه، أخرجه الترمذي وابن ماجه.