الإجابة السريعة
من الأدعية النبوية الثابتة في طلب الهداية: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى»، ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في صحيح مسلم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى». أخرجه مسلم، وهو من أفراده على البخاري.
يجمع هذا الدعاء أربعة مطالب عظيمة: «الهدى» وهو العلم النافع والتوفيق للصواب، «التقى» وهو العمل الصالح واجتناب المحارم، «العفاف» وهو الكف عما لا يحل من قول أو فعل، و«الغنى» ويُقصد به هنا غنى النفس والقناعة قبل أن يكون غنى المال.
قال بعض أهل العلم إن هذا الدعاء من أجمع الأدعية، لأنه يجمع بين صلاح العلم (الهدى) وصلاح العمل (التقى) وصلاح الجوارح (العفاف) وصلاح القلب (الغنى، أي غنى النفس عن التطلع لما في أيدي الناس).
يُستحب الإكثار من هذا الدعاء والمداومة عليه، لجمعه بين طلب الهداية العلمية والعملية والقلبية، وهو من الأدعية الجامعة الموجزة التي كان النبي ﷺ يحب مثلها من الدعاء.
رواية بلفظ العفة بدل العفاف
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى
«اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى»، ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في صحيح مسلم.
المقصود به غنى النفس والقناعة والاستغناء عما في أيدي الناس، وليس بالضرورة كثرة المال.
لأنه يجمع صلاح العلم (الهدى) والعمل (التقى) والجوارح (العفاف) والقلب (الغنى)، فهو من الأدعية الجامعة الموجزة.
في أي وقت، ويُستحب الإكثار منه والمداومة عليه لجمعه معاني عظيمة.