الإجابة السريعة
دعاء القنوت في الوتر هو «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت...» الذي علّمه النبي ﷺ للحسن بن علي رضي الله عنهما، وهو حديث صحيح رواه الترمذي وأبو داود والنسائي. يُقال في الركعة الأخيرة من الوتر بعد الرفع من الركوع أو قبله.
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ
الحكم: سنة
دعاء القنوت هو الدعاء الذي علّمه النبي ﷺ لحفيده الحسن بن علي رضي الله عنهما ليقوله في وتره، رواه الترمذي وحسّنه، وأخرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه أيضًا.
محل هذا الدعاء الركعة الأخيرة من صلاة الوتر، ويجوز قوله قبل الركوع أو بعد الرفع منه، فكلا الموضعين ورد عن السلف، والأمر فيه سعة.
يشيع بين كثير من الأئمة والمصلين إضافة جملة «ولا يعِزُّ من عاديت» بعد «إنه لا يذل من واليت»، وزيادة الفاء فتصير «فإنك تقضي»؛ وهذه إضافات وردت في بعض الروايات والطرق ولا بأس بالدعاء بها، لكن أصل الحديث عن الحسن بن علي في أشهر طرقه عند الترمذي وأبي داود والنسائي لم يذكرها.
القنوت في الوتر سنة وليس واجبًا، فمن تركه لم يأثم ولا يلزمه سجود سهو، لكن الأفضل المداومة عليه اقتداءً بالسنة.
الزيادة الشائعة عند كثير من الأئمة
وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ
«اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت...»، علّمه النبي ﷺ للحسن بن علي رضي الله عنهما، وهو حديث صحيح.
في الركعة الأخيرة من الوتر، ويجوز قبل الركوع أو بعد الرفع منه، فكلاهما وارد عن السلف.
نعم، هذه إضافة شائعة عند كثير من الأئمة وردت في بعض الطرق، وإن كانت غير مذكورة في أشهر روايات الحديث عند الترمذي وأبي داود.
لا، القنوت في الوتر سنة وليس ركنًا ولا واجبًا، فمن تركه صحّت صلاته ولا يلزمه سجود سهو.