الإجابة السريعة
دعاء الوالدين الثابت هو الآية القرآنية «رب ارحمهما كما ربياني صغيراً» (الإسراء: 24)، أمر الله بها عباده إكراماً للوالدين وبراً بهما. تُقال للوالدين الأحياء أو المتوفَّين، وهي من أجمع الأدعية وأعظمها بركة لصلة القرابة والبر.
رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
الحكم: مستحب
أمر الله تعالى عباده في سورة الإسراء بالإحسان إلى الوالدين، وعدم التأفف منهما أو نهرهما، وقول القول الكريم لهما، ثم ختم الآيات بتعليم المؤمن هذا الدعاء: «وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا» (الإسراء: 24).
هذا الدعاء من أعظم ما يدعو به المسلم لوالديه، لأنه يربط رحمة الله بهما بما بذلاه من تربية وتعب في صغره، فهو دعاء بمقابلة إحسانهما بإحسان مثله من الله سبحانه.
يصح الدعاء به للوالدين الأحياء طلباً للرحمة والتوفيق لهما، كما يصح الدعاء به للوالدين المتوفَّين طلباً للرحمة والمغفرة، فالآية عامة لم تُقيَّد بحال دون حال.
ومن السنة أيضاً الإكثار من الدعاء للوالدين بالمغفرة والرحمة والعافية في كل وقت، فبر الوالدين من أعظم القربات، وقد قرن الله طاعته بالإحسان إليهما في مواضع كثيرة من القرآن.
دعاء آخر للوالدين المتوفَّين (من دعاء الجنازة)
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ
«رب ارحمهما كما ربياني صغيراً»، وهو دعاء قرآني ثابت في سورة الإسراء، أمر الله به عباده إكراماً للوالدين.
نعم، يصح الدعاء به للأحياء وللمتوفَّين على حد سواء، فالآية عامة لم تُقيَّد بحال معينة.
في كل وقت، ويُستحب خاصة في أوقات إجابة الدعاء كآخر الليل وبعد الصلوات المكتوبة.
لأن الآية تربط رحمة الله بالوالدين بما بذلاه من تعب وتربية في صغر الإنسان، فهو دعاء بمقابلة إحسانهما بإحسان من الله سبحانه.