PrayerFly

اللهم اني اعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الاخلاق

الإجابة السريعة

روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق»، ضعّفه النووي في الأذكار والألباني في ضعيف الجامع.

نص الدعاء

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ

درجة الصحة

ضعيفالراوي: أبو هريرة رضي الله عنهالمصدر: سنن أبي داود، رقم 1546، وسنن النسائي رقم 5471 (ضعّفه النووي في الأذكار رقم 484 والألباني في ضعيف الجامع رقم 1198)التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • يُقال في أي وقت

الحكم والسياق

الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته

روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق». أخرجه أبو داود والنسائي.

ضعّف الإمام النووي إسناد هذا الحديث في كتابه الأذكار، وكذلك ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع، وذكر ابن القطان أن في أحد طرقه راويًا (بقية بن الوليد) معروف الحال بنكارة حديثه.

مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح مضمونًا؛ فالاستعاذة من الشقاق (الخلاف والفرقة) والنفاق (إظهار خلاف ما يُبطن) وسوء الأخلاق، كلها معانٍ ثابتة الذم في نصوص أخرى صحيحة كثيرة في القرآن والسنة.

يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن النووي والألباني، مع الاستعاذة بالأدعية الثابتة الأخرى من سوء الأخلاق كحديث «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق».

الأسئلة الشائعة

هل دعاء «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق» ثابت عن النبي ﷺ؟

إسناده ضعيف كما بيّن النووي في الأذكار والألباني في ضعيف الجامع.

ما معنى «الشقاق» في هذا الدعاء؟

الخلاف والفرقة والمعاداة بين الناس، وهي من الصفات المذمومة.

هل يجوز الدعاء بهذا اللفظ رغم ضعف إسناده؟

نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ، فمعناه صحيح مضمونًا وله شواهد أخرى في ذم هذه الصفات.

ما هو الدعاء الثابت البديل للاستعاذة من سوء الأخلاق؟

«اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت»، ثابت في صحيح مسلم.

المصادر

  1. سنن أبي داود، رقم 1546، وسنن النسائي رقم 5471 (ضعّفه النووي في الأذكار رقم 484 والألباني في ضعيف الجامع رقم 1198) — الراوي: أبو هريرة رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة