الإجابة السريعة
من دعاء النبي ﷺ في استفتاح صلاة الليل: «...واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت»، ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صحيح مسلم.
اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ
الحكم: مستحب
ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ضمن وصفه الطويل لدعاء استفتاح النبي ﷺ في صلاة الليل، وفيه: «...اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت». أصل هذا الدعاء الطويل ثابت في صحيح مسلم، وهذه الفقرة منه وردت بأسانيد متعددة.
معنى الدعاء: طلب الهداية إلى أحسن الأخلاق وأفضلها، مع الاعتراف بأن الله وحده هو الهادي لذلك، لا يملك العبد ذلك بنفسه ولا يهديه إليه أحد سوى الله، ثم طلب صرف سيئ الأخلاق ومذمومها، مع نفس الاعتراف بأن الله وحده القادر على صرفها عن العبد.
هذا الدعاء يُعلّم المسلم أن حسن الخلق نعمة من الله يُطلب بالدعاء، وليس مجرد مكتسب بالجهد الذاتي فحسب، فيجمع العبد بين السعي في تحسين خلقه والدعاء بأن يوفقه الله لذلك ويصرف عنه سوء الخلق.
يصح الدعاء بهذه الفقرة في أي وقت لمن يريد تحسين خلقه، وليس مقصوراً على استفتاح صلاة الليل فقط، لعموم معناه وحاجة كل مسلم إليه.
«اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت»، ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأصله في صحيح مسلم.
ضمن دعاء الاستفتاح الطويل الذي كان النبي ﷺ يقوله في صلاة الليل، الثابت في صحيح مسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
نعم، يصح الدعاء بها في أي وقت لمن يريد تحسين خلقه، لعموم معناها.
أن حسن الخلق نعمة من الله تُطلب بالدعاء، وليست مجرد مكتسب بالجهد الذاتي فقط، فيجمع المسلم بين السعي والدعاء.