الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء»، ثبت عن قطبة بن مالك رضي الله عنه، وصححه الألباني على شرط الشيخين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ، وَالْأَعْمَالِ، وَالْأَهْوَاءِ
الحكم: مستحب
ثبت عن قطبة بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء». وفي رواية زيادة: «والأدواء». أخرجه الترمذي وابن حبان والطبراني، وصححه الألباني على شرط الشيخين.
يستعيذ هذا الدعاء من ثلاثة أمور خطيرة: «منكرات الأخلاق» أي الصفات السيئة المذمومة شرعًا كالكبر والحسد والغضب، و«منكرات الأعمال» أي الأفعال المحرمة التي ينكرها الشرع، و«منكرات الأهواء» أي اتباع هوى النفس فيما يخالف الحق ويوقع في الباطل والبدع.
هذا الدعاء من جوامع الاستعاذات النبوية القصيرة الشاملة، لأنه يجمع الاستعاذة من فساد الباطن (الأخلاق والأهواء) وفساد الظاهر (الأعمال) معًا، وهما مصدرا أكثر الذنوب والمعاصي.
يُستحب الإكثار من هذا الدعاء، خاصة في زمن كثرت فيه الفتن واتباع الأهواء، لطلب العصمة من الانحراف عن الحق في الخُلق والعمل والاعتقاد.
زيادة واردة في بعض الروايات
وَالْأَدْوَاءِ
«اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء»، ثبت عن قطبة بن مالك رضي الله عنه وصححه الألباني.
اتباع هوى النفس فيما يخالف الحق، مما يوقع صاحبه في الباطل والبدع والانحراف عن الصراط المستقيم.
«والأدواء»، أي الاستعاذة من الأمراض أيضًا، وردت في بعض الروايات الصحيحة.
لأنه يجمع الاستعاذة من فساد الباطن (الأخلاق والأهواء) وفساد الظاهر (الأعمال) في عبارة واحدة موجزة.