الإجابة السريعة
لما أضاف النبي ﷺ ضيفًا ولم يجد عند أزواجه طعامًا، دعا: «اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك؛ فإنه لا يملكها إلا أنت»، فأُهديت له شاة مصلية، ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وصححه الألباني.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ أضاف ضيفًا، فأرسل إلى أزواجه يبتغي عندهن طعامًا، فلم يجد عند واحدة منهن شيئًا، فقال: «اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك؛ فإنه لا يملكها إلا أنت». فأُهديت له شاة مصلية (مشوية)، فقال ﷺ: «هذا من فضل الله، ونحن ننتظر الرحمة». صححه الألباني.
هذا الدعاء مثال عملي على التوكل على الله عند الحاجة؛ فحين لم يجد النبي ﷺ سببًا ظاهرًا لإطعام ضيفه، لجأ إلى الله بسؤاله من فضله ورحمته مباشرة، مقرًا بأن الرزق كله بيد الله وحده لا يملكه أحد سواه.
استُجيب الدعاء بسرعة، إذ أُهديت له شاة مشوية عقب دعائه مباشرة، وهذا من أعظم الأدلة على سرعة استجابة الله لمن صدق التوكل عليه والالتجاء إليه.
يصلح هذا الدعاء لكل من يحتاج إلى رزق أو فرج في أمر من أموره، فيسأل الله من فضله (وهو ما يعطيه الله تفضلًا دون استحقاق) ورحمته (وهي رأفته بعباده)، مقرًا بأن ذلك كله بيد الله وحده.
«اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك؛ فإنه لا يملكها إلا أنت»، ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وصححه الألباني.
أضاف النبي ﷺ ضيفًا ولم يجد طعامًا عند أزواجه، فدعا بهذا الدعاء، فأُهديت له شاة مشوية فورًا.
عند الحاجة إلى الرزق أو الطعام أو أي أمر يحتاج فيه المسلم فضل الله ورحمته، وفي أي وقت.
التوكل الكامل على الله عند انعدام الأسباب الظاهرة، والإقرار بأن الرزق كله بيد الله وحده.