الإجابة السريعة
ثبت عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا سلّم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»، حديث صحيح، أخرجه مسلم.
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
الحكم: مستحب (سنة مؤكدة)
ثبت عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا سلّم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». أخرجه مسلم.
هذا الذكر هو أول ما يُقال فور السلام من الصلاة المفروضة، قبل بقية أذكار دبر الصلاة (كالاستغفار وآية الكرسي والتسبيح)، وهو ذكر قصير جامع يبدأ به المصلي أذكاره بعد الفريضة مباشرة.
معنى الدعاء: إثبات اسم الله «السلام» أي السالم من كل نقص وعيب، ومصدر كل سلامة لعباده، مع طلب البركة منه سبحانه صاحب الجلال (العظمة) والإكرام (كرمه على أوليائه).
يُستحب المداومة على هذا الذكر عقب كل صلاة مفروضة مباشرة قبل الانتقال إلى بقية أذكار دبر الصلاة الثابتة الأخرى.
«اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»، ثبت عن عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم.
فور السلام من الصلاة المفروضة مباشرة، قبل أي ذكر آخر من أذكار دبر الصلاة.
أي السالم من كل نقص وعيب، ومصدر كل سلامة وأمان لعباده.
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.