الإجابة السريعة
ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»، حديث صحيح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ
الحكم: مستحب
ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وصححه الألباني.
يتضمن هذا الدعاء ثلاث استعاذات متدرجة: الاستعاذة برضا الله من سخطه، والاستعاذة بمعافاته من عقوبته، ثم الاستعاذة بالله من الله ذاته (أي من صفات جلاله وعدله باللجوء إلى صفات جماله ورحمته)، وهي من أدق وأعمق صيغ التعوذ الواردة.
يُختم الدعاء بإقرار عظيم بالعجز عن إحصاء الثناء على الله: «لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»، وهذا من أبلغ عبارات التعظيم، إذ يعترف العبد أنه مهما بالغ في الثناء على الله فلن يبلغ كنه ما يستحقه سبحانه من الثناء، فالله وحده يثني على نفسه كما يليق بجلاله.
يُستحب قول هذا الدعاء في آخر صلاة الوتر، وهو من أعمق الأدعية معنى رغم إيجاز لفظه.
«اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»، ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
الاستعاذة بالله من صفات جلاله وعدله وغضبه، واللجوء إلى صفات جماله ورحمته سبحانه.
اعتراف بالعجز عن بلوغ كنه الثناء الذي يستحقه الله، فمهما بالغ العبد في الثناء فلن يبلغ ما يستحقه سبحانه، والله وحده يثني على نفسه كما يليق بجلاله.
في آخر صلاة الوتر، بعد الفراغ من القنوت أو الركعة الأخيرة.