الإجابة السريعة
لم يكن النبي ﷺ يرى قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها»، ثبت عن صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه، وصححه الألباني.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا
الحكم: مستحب
ثبت عن صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه أن النبي ﷺ لم يكن يرى قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها». أخرجه النسائي في السنن الكبرى، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وصححه الألباني.
يتوسل هذا الدعاء بربوبية الله لأربعة أصناف من مخلوقاته: السماوات السبع وما تظله (أي ما تحت ظلها)، والأرضين السبع وما تقله (أي ما تحمله فوقها)، والشياطين وما تضله (أي وسوستها وإغواؤها)، والرياح وما تذروه (أي ما تنشره وتفرقه).
ثم يسأل الله بعد هذا التوسل خير المكان الجديد الذي يدخله المسافر أو المنتقل، وخير أهله، وخير ما فيه، ويستعيذ من شره وشر أهله وشر ما فيه، وهذا دعاء شامل يناسب كل من ينتقل إلى بلدة أو قرية أو مدينة لم يعتدها من قبل.
ذكر بعض أهل العلم أن هذا الدعاء ثابت أيضاً بمعناه عن داود عليه السلام كان يقوله عند رؤية العدو، مما يدل على عموم فائدته في طلب الخير ودفع الشر عند مواجهة أي أمر جديد أو مخيف.
«اللهم رب السماوات السبع وما أظللن...» إلى آخره، ثبت عن صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه، وصححه الألباني.
عند رؤية أو الدخول إلى قرية أو بلدة جديدة لم يعتدها المسلم من قبل.
بربوبية الله للسماوات السبع والأرضين السبع والشياطين والرياح، قبل سؤال خير المكان الجديد والاستعاذة من شره.
لا، يصح الدعاء به عند دخول أي بلدة أو مدينة جديدة، لعموم لفظ «القرية» في اللغة العربية الذي يشمل كل تجمع سكني.