الإجابة السريعة
روي عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يدعو كل صباح ومساء: «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت»، يكررها ثلاثًا صباحًا وثلاثًا مساءً، ضعّفه الألباني لضعف أحد رواته.
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روى ابن أبي بكرة عن أبيه أنه سمعه يدعو كل غداة (صباح): «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت»، يكررها ثلاثًا حين يصبح وثلاثًا حين يمسي، فسأله ابنه عن السبب فقال: سمعت رسول الله ﷺ يدعو بهن، فأنا أحب أن أستنّ بسنته. أخرجه أبو داود والبخاري في الأدب المفرد وأحمد.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث لضعف أحد رواته (جعفر بن ميمون)، وذُكر في بعض الروايات زيادة: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر» بنفس التكرار.
معنى الدعاء: طلب العافية الخاصة في ثلاثة أعضاء حيوية: البدن عمومًا، والسمع، والبصر، وهي من أهم النعم التي يُخشى فقدانها أو الابتلاء فيها.
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن الألباني، مع أن معناه صحيح ومطابق للأصل الثابت في طلب العافية عمومًا.
زيادة واردة في بعض الروايات
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
«اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت»، روي عن أبي بكرة رضي الله عنه.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني لضعف أحد رواته، رغم شهرته بين الناس كذكر للصباح والمساء.
ثلاث مرات حين الصباح، وثلاث مرات حين المساء، كما ورد في الحديث.
«اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر»، بنفس التكرار.