الإجابة السريعة
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه لما اشتد المطر وخيف الضرر منه، رفع النبي ﷺ يديه وقال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»، فانقشع المطر، متفق عليه.
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً دخل المسجد يوم جمعة والنبي ﷺ يخطب، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا، فرفع النبي ﷺ يديه وقال: «اللهم أغثنا» ثلاثًا، فنزل مطر غزير استمر أسبوعًا كاملاً حتى حُجبت الشمس. ثم في الجمعة التالية دخل رجل (لعله نفس الرجل الأول) وقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل (بسبب كثرة المطر هذه المرة)، فادع الله يمسكها عنا، فرفع النبي ﷺ يديه وقال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»، فانقشع المطر عن المدينة فورًا وخرج الناس يمشون في الشمس. متفق عليه.
معنى الدعاء: طلب أن ينزل المطر حول المدينة (في الجبال والتلال والوديان وأماكن الزرع) لا فوقها مباشرة، فلا يُطلب وقف المطر بالكلية (لأنه رحمة ونعمة)، بل توجيهه إلى الأماكن النافعة وصرفه عن أماكن السكن التي قد يضر بها.
هذا الدعاء من أبلغ الأمثلة على فقه الدعاء النبوي، حيث لم يدعُ النبي ﷺ بوقف الرحمة (المطر) بل بإعادة توجيهها لتكون نافعة لا ضارة، وهو أسلوب يُستفاد منه في كل دعاء يتعلق بنعمة زاد ضررها.
يُستحب الدعاء بهذا اللفظ عند اشتداد المطر وخوف الضرر منه (كالسيول وتلف المنازل)، فيجمع المسلم بين الدعاء بدفع الضرر واستبقاء أصل النعمة.
«اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»، متفق عليه عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
عند اشتداد المطر واستمراره حتى يُخشى منه الضرر على المساكن والممتلكات.
لأن المطر رحمة ونعمة من الله، فطلب توجيهها إلى الأماكن النافعة (الجبال والوديان والزرع) بدلاً من طلب وقفها كليًا.
انقشع المطر عن المدينة فورًا وخرج الناس يمشون في الشمس، كما ثبت في الحديث.