الإجابة السريعة
من دعاء النبي ﷺ عند طلب المطر في الجدب: «اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً مريعاً، نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل»، ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه.
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ
الحكم: مستحب، وقد شُرعت له صلاة خاصة (صلاة الاستسقاء) عند الحاجة
ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يدعو عند طلب المطر: «اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً مريعاً، نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل». أخرجه أبو داود وابن خزيمة.
معنى الدعاء: «غيثاً مغيثاً» أي مطراً يُغيث العباد والبلاد من الجدب والقحط، «مريئاً مريعاً» أي مطراً هنيئاً محموداً العاقبة يُنبت الزرع ويُخصب الأرض، «نافعاً غير ضار» أي يسأل الله أن يكون نافعاً دون أن يصحبه ضرر كالسيول والفيضانات المهلكة، «عاجلاً غير آجل» أي يسأل الله تعجيل نزوله دون تأخير.
شُرع للمسلمين عند الجدب وانقطاع المطر أن يخرجوا لصلاة الاستسقاء (ركعتين كصلاة العيد)، يسبقها استغفار وتوبة، لأن من أسباب انقطاع المطر الذنوب والمعاصي، كما دلت على ذلك نصوص الشريعة.
ثبتت أدعية أخرى للاستسقاء أيضاً بألفاظ متعددة عن النبي ﷺ، مما يدل على سعة الأمر في صيغة الدعاء لطلب المطر، ويجوز الدعاء بأي منها أو بمعناها.
«اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً مريعاً، نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل»، ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه.
عند الجدب وانقطاع المطر، ويُستحب الدعاء به في صلاة الاستسقاء أو عند رفع اليدين لطلب الغيث.
صلاة مشروعة عند الجدب، تُصلى ركعتين كصلاة العيد، يسبقها استغفار وتوبة من الذنوب التي قد تكون سبباً في انقطاع المطر.
أن يسأل الداعي الله أن يكون المطر نافعاً للزرع والعباد دون أن يصحبه ضرر كالسيول المهلكة.