الإجابة السريعة
دعاء الريح الشديدة هو «اللهم إني أسألك خير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شر ما أُرسلت به»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه في الأدب المفرد للبخاري، وصححه الألباني على شرط الشيخين. يُقال عند هبوب ريح شديدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ
الحكم: سنة
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا هاجت ريح شديدة قال: «اللهم إني أسألك من خير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شر ما أُرسلت به». أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني على شرط الشيخين.
معنى الدعاء: سؤال الله خير ما في هذه الريح من رحمة ونفع، والاستعاذة من شرها إن كانت عذاباً أو أذى، فالرياح في القرآن الكريم تأتي تارة رحمة (كإرسال المطر والتلقيح) وتارة عذاباً (كريح عاد المدمرة)، ولا يُعلم أيهما هذه حتى تنكشف.
هذا الهدي يعكس تعامل النبي ﷺ مع الظواهر الكونية بالخوف من الله ورجائه معاً، لا بالطمأنينة المطلقة ولا بالجزع الشديد، بل بالدعاء والالتجاء إلى الله عند كل آية من آياته الكونية.
كما ثبتت عن عائشة رضي الله عنها زيادة قريبة من هذا المعنى في صحيح مسلم، وكلاهما يدلان على استحباب هذا الهدي النبوي عند اشتداد الرياح.
«اللهم إني أسألك من خير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شر ما أُرسلت به»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه وصححه الألباني.
لأن الرياح في القرآن تأتي أحياناً رحمة كإرسال المطر، وأحياناً عذاباً كما حدث لقوم عاد، فلا يُعرف نوعها حتى تنجلي، فيُجمع بين سؤال الخير والاستعاذة من الشر.
عند هبوب ريح شديدة أو غير معتادة، اقتداءً بهدي النبي ﷺ.
نعم، كان النبي ﷺ يتغير وجهه ويقلق عند اشتداد الريح خشية أن تكون عذاباً، ويُستحب الدعاء عندها اقتداءً به.