الإجابة السريعة
عند زيارة قبر النبي ﷺ يُسلَّم عليه بقول «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» (وهو من صيغ التشهد الثابتة)، ثم يُدعى بدعاء زيارة القبور العام الثابت في صحيح مسلم: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون».
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ
الحكم: سنة
لا يرد عن النبي ﷺ دعاء خاص منفرد لزيارة قبره هو بعينه بخلاف زيارة القبور عموماً، بل الثابت أن زيارة قبره ﷺ لها صورتان مجتمعتان:
الأولى: السلام عليه شخصياً، بالوقوف أمام القبر الشريف وقول: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته»، وهي نفس صيغة السلام الثابتة في التشهد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه في صحيح البخاري ومسلم، وقد كان الصحابة يخاطبونه بها زيارة له في حياته وبعد وفاته.
الثانية: الدعاء العام لأهل المقابر، الثابت عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يعلّم أصحابه إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية». رواه مسلم، وهذا يشمل زيارة البقيع والمقابر المجاورة لمسجده ﷺ.
ومن آداب زيارة قبره ﷺ: خفض الصوت، وعدم التمسح بالقبر أو تقبيله، وعدم الطواف به أو الدعاء متجهاً إليه (بل الدعاء يكون متجهاً للقبلة)، اقتداءً بهدي الصحابة رضي الله عنهم في ذلك.
صيغة السلام على النبي ﷺ عند قبره (من حديث التشهد الثابت)
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
يُسلَّم عليه بقول «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته»، ثم يُدعى بدعاء زيارة القبور العام الثابت في صحيح مسلم عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه.
لا يرد دعاء خاص منفرد به دون غيره من القبور بخلاف صيغة السلام عليه شخصياً، والباقي من عموم دعاء زيارة المقابر الثابت في صحيح مسلم.
لا، من السنة عدم التمسح بالقبر أو تقبيله، وإنما يُقتصر على السلام والدعاء بأدب ووقار، اقتداءً بهدي السلف الصالح.
لا، السلام يكون بالتوجه إلى القبر الشريف، أما الدعاء لنفسه فالأولى أن يكون متجهاً إلى القبلة، وهو هدي كثير من الصحابة والسلف.