الإجابة السريعة
لا يرد دعاء واحد محدد النص خاص بالعشر الأوائل من رمضان تحديدًا. أما تقسيم الشهر إلى «أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار» فقد نص العقيلي على أنه «غير محفوظ، ولا أصل له»، وذكر الذهبي أن في إسناده رواة غير معروفين.
أَوَّلُ رَمَضَانَ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ
الحكم: يُستحب اغتنام رمضان كله بالعبادة والدعاء، دون تخصيص لعشره الأول بحكم مستقل
ينتشر بين الناس تقسيم شهر رمضان إلى ثلاثة أعشار، لكل منها حكم خاص: «أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار». إلا أن هذا الحديث حكم عليه أئمة الحديث بأنه غير ثابت؛ فقد نص العقيلي في الضعفاء الكبير على أنه «غير محفوظ، ولا أصل له من حديث الزهري ولا غيره»، وذكر الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال أن في إسناده رواة تُكُلِّم فيهم، منهم مسلمة بن الصلت الذي وصفه ابن عدي بأنه «ليس بمعروف».
هذا لا ينفي فضل رمضان العظيم عمومًا، فقد ثبت في نصوص أخرى صحيحة كثيرة فضل الصيام والقيام وقراءة القرآن والدعاء في هذا الشهر المبارك بأكمله، لكن تخصيص عشره الأول بحكم منفصل (كأنه «عشر الرحمة» تحديدًا) لم يرد بسند صحيح.
المشروع في رمضان كله، ومنه عشره الأول، هو الإكثار من الصيام والصلاة وقراءة القرآن والصدقة والدعاء بما شاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة، دون التقيد بتقسيم أو نص غير ثابت.
أما ما يُستحب قوله عند استقبال الشهر بصفة عامة، فيُرجع فيه إلى صفحة أدعية شهر رجب التي تناقش دعاء «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» ودرجته.
هذا التقسيم غير ثابت بسند صحيح؛ نص العقيلي على أنه «غير محفوظ ولا أصل له»، وذكر الذهبي وجود رواة غير معروفين في إسناده.
لا يرد نص دعاء واحد خاص بهذا العشر منفصلاً عن بقية الشهر.
الإكثار من الصيام والصلاة وقراءة القرآن والصدقة والدعاء طوال الشهر، دون تخصيص لعشره الأول بحكم منفصل غير ثابت.
العقيلي في الضعفاء الكبير، والذهبي في ميزان الاعتدال، وابن عدي في الكامل في الضعفاء.