الإجابة السريعة
الدعاء المشهور «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان» ضعيف الإسناد عند جمهور المحدثين (النووي وابن باز وابن عثيمين وغيرهم). ولم يثبت عن النبي ﷺ عمل أو دعاء خاص يُميّز شهر رجب عن غيره من الأشهر الحرم.
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ
الحكم: ضعيف، ولا يثبت عمل خاص لشهر رجب
يشتهر بين الناس عند دخول شهر رجب الدعاء بـ«اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان»، منسوباً إلى أنس بن مالك رضي الله عنه. إلا أن إسناد هذا الحديث ضعيف عند جمهور المحدثين؛ ضعّفه الإمام النووي في الأذكار، والشيخ ابن باز، ووصفه الشيخ ابن عثيمين بأنه «متكلَّم فيه»، وذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني أن له طريقاً آخر يبدو صحيحاً لكنه في الحقيقة موضوع (مختلق).
رجب شهر من الأشهر الحرم الأربعة التي عظّمها الله في القرآن، وهذا التعظيم العام ثابت، لكن لم يثبت عن النبي ﷺ تخصيصه بصيام معين أو دعاء معين أو عبادة خاصة تُميّزه عن سائر الأشهر، خلافاً لما اشتهر عند كثير من الناس من إفراده بصيام أو احتفالات معينة.
أما تحديد تاريخ ليلة الإسراء والمعراج بالسابع والعشرين من رجب تحديداً، فقد نص ابن باز رحمه الله على أن الأحاديث الواردة في تعيين هذا التاريخ «غير ثابتة»، دون جزم بنفي أو إثبات لتاريخ بعينه.
مع ذلك، لا حرج في الدعاء بمعنى هذا الحديث (سؤال الله البركة في الوقت وبلوغ رمضان) دون نسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة عنه بعينها، فمعناه صحيح وإن ضعف إسناده.
لا، إسناده ضعيف عند جمهور المحدثين كالنووي وابن باز وابن عثيمين، ووصف بعضهم طريقه الآخر بأنه موضوع.
لا، لم يثبت عن النبي ﷺ تخصيص رجب بصيام معين أو دعاء معين، رغم كونه من الأشهر الحرم المعظمة عموماً.
لا يوجد دليل صحيح يحدد تاريخ الإسراء والمعراج بدقة، وتخصيص هذا التاريخ بالاحتفال أو العبادة غير ثابت شرعاً.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون نسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة عنه بعينها، فمعناه صحيح وإن ضعف إسناده.