الإجابة السريعة
روي عن عبدالله بن أبي ليلى وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه إذا لبس أحدكم ثوبًا فليقل: «الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي»، ضعّفه الألباني والدارقطني.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبس ثوبًا جديدًا فقال: «الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي»، ثم قال: من لبس ثوبًا جديدًا فقال ذلك، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق (البالي) فتصدق به، كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيًا وميتًا. وروي بلفظ قريب مرفوعًا إلى النبي ﷺ عن أبي أمامة الباهلي. أخرجه الترمذي وابن ماجه.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في ضعيف الجامع، وبيّن الدارقطني علة في إسناده تتعلق بأحد رواته (عبيدالله بن زحر) الذي لم يسمع الحديث ممن روى عنه مباشرة.
هذا الدعاء مختلف عن دعاء «الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة» الثابت في مصدر آخر أيضًا بإسناد ضعيف؛ فكلاهما دعاءان مستقلان يُقالان عند لبس الثوب الجديد.
مع ضعف إسناد هذا اللفظ، فإن معناه صحيح مضمونًا ومتوافق مع أصل شكر النعمة الثابت في القرآن والسنة، فيجوز الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها.
«الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي»، روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأبي أمامة الباهلي.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني والدارقطني.
كان يتصدق بالثوب البالي القديم، وذكر أن من فعل ذلك كان في كنف الله وحفظه وستره حيًا وميتًا.
لا، هما دعاءان مستقلان يُقالان عند لبس الثوب الجديد، وكلاهما ثابت بإسناد ضعيف مع صحة المعنى.