الإجابة السريعة
سمع النبي ﷺ رجلاً يدعو: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار»، فقال ﷺ: «لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه وصححه الألباني على شرط مسلم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله ﷺ جالساً، ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد وتشهد، دعا فقال في دعائه: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار»، فقال النبي ﷺ لأصحابه: «تدرون بم دعا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وصححه الألباني على شرط مسلم، كما أخرجه البخاري في الأدب المفرد بأسانيد صحيحة.
يجمع هذا الدعاء بين الثناء على الله بالحمد والتوحيد («لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك»)، ثم التوسل بأسمائه الحسنى: «المنان» كثير العطاء والإحسان، «بديع السماوات والأرض» أي مبدعهما ومخترعهما على غير مثال سابق، «ذو الجلال والإكرام» صاحب العظمة والكرم، «الحي القيوم» ذو الحياة الكاملة الدائمة والقائم بنفسه المُقيم لغيره، ثم يختم بسؤال الجنة والاستعاذة من النار.
هذا الحديث من أوضح الأدلة الصحيحة على أن اسم الله الأعظم -الذي إذا دُعي الله به أجاب، وإذا سُئل به أعطى- داخل ضمن هذه الأسماء المذكورة في هذا الدعاء، بخلاف بعض الروايات الأخرى في هذا الباب التي لم تثبت بإسناد قوي.
«اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم...»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه وصححه الألباني.
قال: «لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى».
نعم، لكن كثيراً منها ضعيف الإسناد، وهذا الحديث عن أنس بن مالك من أصح ما ورد في هذا الباب.
في أي وقت من الدعاء، وخاصة عند سؤال الجنة والاستعاذة من النار.