الإجابة السريعة
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق»، ضعّفه النووي في الأذكار والألباني في ضعيف الجامع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق». أخرجه أبو داود والنسائي.
ضعّف الإمام النووي إسناد هذا الحديث في كتابه الأذكار، وكذلك ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع، وذكر ابن القطان أن في أحد طرقه راويًا (بقية بن الوليد) معروف الحال بنكارة حديثه.
مع ذلك، فمعنى هذا الدعاء صحيح مضمونًا؛ فالاستعاذة من الشقاق (الخلاف والفرقة) والنفاق (إظهار خلاف ما يُبطن) وسوء الأخلاق، كلها معانٍ ثابتة الذم في نصوص أخرى صحيحة كثيرة في القرآن والسنة.
يجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون نسبته جزمًا للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها، لضعف إسناده كما بيّن النووي والألباني، مع الاستعاذة بالأدعية الثابتة الأخرى من سوء الأخلاق كحديث «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق».
إسناده ضعيف كما بيّن النووي في الأذكار والألباني في ضعيف الجامع.
الخلاف والفرقة والمعاداة بين الناس، وهي من الصفات المذمومة.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ، فمعناه صحيح مضمونًا وله شواهد أخرى في ذم هذه الصفات.
«اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت»، ثابت في صحيح مسلم.