PrayerFly

ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

الإجابة السريعة

قال الله تعالى في سورة البقرة: «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (البقرة: 127)، دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام حين رفعا قواعد الكعبة المشرفة، وقد وردت هذه القصة أيضًا في السياق الطويل الثابت في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما.

نص الدعاء

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

درجة الصحة

صحيحالراوي: إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام (قرآن كريم، والقصة ثابتة في السياق الطويل عن ابن عباس في صحيح البخاري)المصدر: القرآن الكريم، سورة البقرة، آية 127؛ والقصة مذكورة ضمن حديث طويل صحيح في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهماالتخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • دعاء عام لسؤال الله قبول الأعمال الصالحة، ويُستحضر خاصة عند بناء المساجد أو الأعمال الجليلة

الحكم والسياق

الحكم: مستحب

قال الله تعالى: «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (البقرة: 127). هذا دعاء إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام حين كانا يرفعان جدران الكعبة المشرفة (البيت الحرام)، وقد ورد ذكر هذه القصة أيضًا في السياق الطويل الثابت في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما، والذي يروي قصة هاجر وإسماعيل وزمزم وبناء الكعبة.

من اللافت في هذا الدعاء أن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وهما نبيان كريمان يقومان ببناء أعظم بيت لعبادة الله على وجه الأرض، لم يفخرا بعملهما العظيم، بل ختما عملهما بالدعاء المتواضع بأن يتقبله الله منهما، خشية ألا يكون خالصًا كاملًا كما ينبغي.

يتضمن الدعاء التوسل باسمي الله «السميع» (الذي يسمع دعاءهما) و«العليم» (الذي يعلم نيتهما وإخلاصهما)، وهذا من أعظم دروس الإخلاص والخشية من عدم قبول العمل رغم عظمته.

يُستحب للمسلم أن يدعو بهذا الدعاء بعد كل عمل صالح يقوم به، اقتداءً بإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وخاصة عند بناء المساجد أو الأعمال الخيرية الكبيرة أو بعد أداء الحج والعمرة.

الأسئلة الشائعة

من قال دعاء «ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم»؟

إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام حين رفعا قواعد الكعبة المشرفة، كما ورد في سورة البقرة آية 127.

متى يُستحب الدعاء بهذا اللفظ؟

بعد كل عمل صالح، وخاصة بعد بناء المساجد أو الأعمال الخيرية الكبيرة أو أداء الحج والعمرة، اقتداءً بإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.

ما الدرس المستفاد من هذا الدعاء؟

الإخلاص والتواضع وخشية عدم قبول العمل عند الله، حتى مع أعظم الأعمال كبناء الكعبة المشرفة.

ما معنى اسمي الله «السميع» و«العليم» في هذا السياق؟

«السميع» أي الذي يسمع دعاء عبديه، و«العليم» أي الذي يعلم نيتهما وإخلاصهما في عملهما.

المصادر

  1. القرآن الكريم، سورة البقرة، آية 127؛ والقصة مذكورة ضمن حديث طويل صحيح في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما — الراوي: إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام (قرآن كريم، والقصة ثابتة في السياق الطويل عن ابن عباس في صحيح البخاري)dorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة