الإجابة السريعة
دعاء ليلة الزواج (الدخلة) هو أن يأخذ الزوج بناصية زوجته ويقول «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه»، حديث حسن ثبت عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما في سنن ابن ماجه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «إذا تزوج أحدكم امرأة، أو اشترى خادماً، فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه». أخرجه ابن ماجه، وحسّنه الألباني.
هذه السنة تكون عند أول لقاء بين الزوجين بعد الزفاف؛ يضع الزوج يده على مقدمة رأس زوجته (ناصيتها) ويدعو بهذا الدعاء، سائلاً الله خيرها الظاهر والباطن، ومستعيذاً من شرها إن وُجد.
معنى «ما جُبلت عليه»: أي الطبيعة والصفات التي خُلقت عليها الزوجة من خلق وطبع، فالدعاء يشمل سؤال الله التوفيق في شخصيتها وطباعها كلها لا في مظهرها فقط.
من السنة أيضاً في هذه الليلة أن يصلي الزوجان ركعتين معاً قبل الدخول، كما ورد ذلك عن بعض السلف، وأن يلاطف الزوج زوجته ويرفق بها في أول لقاء بينهما.
«اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه»، حديث حسن رواه ابن ماجه عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما.
يأخذ الزوج بناصية (مقدمة رأس) زوجته عند أول لقاء بينهما بعد الزفاف، ويقول هذا الدعاء.
نعم، دعاء تهنئة الزواج (بارك الله لك) يقوله من يهنئ المتزوج، بينما هذا الدعاء يقوله الزوج نفسه عند لقاء زوجته أول مرة.
ورد عن بعض السلف استحباب أن يصلي الزوجان ركعتين معاً قبل الدخول، وهو من الآداب المستحبة في هذه المناسبة.