الإجابة السريعة
دعاء توديع المسافر (يقوله من يودّعه) هو «أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك»، ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، صححه السيوطي، وأخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً أراد سفراً، فقال: يا رسول الله، أوصني. قال: «أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك». أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وصححه السيوطي.
هذا الدعاء يقوله من يودّع المسافر، وليس المسافر نفسه (بخلاف دعاء السفر الذي يقوله الراكب لنفسه عند ركوب وسيلة النقل)؛ فهو دعاء توديع وتوصية بحفظ دين المسافر وأمانته وخاتمة عمله.
معنى «أستودع الله دينك»: أسأل الله أن يحفظ لك دينك أثناء سفرك من الفتن والانحراف، و«أمانتك» أي ما يخصك من أهل ومال تركته أو معك، و«خواتيم عملك» أي أسأل الله أن يختم لك عملك بخير أينما كنت.
ثبت أيضاً في المقابل أن المسافر كان يدعو لمودّعيه بقوله: «أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه»، فيكون التوديع من الطرفين دعاءً متبادلاً بالحفظ والسلامة.
ما يقوله المسافر لمن ودّعوه (من نفس الباب)
أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ
«أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك»، ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، صححه السيوطي.
يقوله من يودّع المسافر، بخلاف دعاء السفر الذي يقوله المسافر نفسه عند الركوب.
«أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه»، وهو دعاء متبادل من المسافر لمن بقي خلفه.
أي أسأل الله أن يختم لك عملك بخير أينما كنت في سفرك، فالخاتمة الحسنة مطلوبة في كل حال.