الإجابة السريعة
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أريد سفرًا فزوّدني، فقال: «زوّدك الله التقوى»، قال: زدني، قال: «وغفر ذنبك»، قال: زدني، قال: «ويسّر لك الخير حيثما كنت»، حديث حسن.
زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ
الحكم: مستحب
ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أريد سفرًا فزوّدني (أي: ادعُ لي بزاد يعينني في سفري)، فقال النبي ﷺ: «زوّدك الله التقوى»، فقال الرجل: زدني، فقال: «وغفر ذنبك»، فقال: زدني، فقال: «ويسّر لك الخير حيثما كنت». أخرجه الترمذي وأحمد والحاكم، وحسّنه الألباني وابن حجر والأرناؤوط.
يُظهر هذا الحديث حرص الصحابة على طلب الدعاء الأفضل والأشمل، فطلب الرجل الزيادة مرتين حتى جمع له النبي ﷺ ثلاثة أدعية: التقوى (وهي خير زاد كما في القرآن: «وتزودوا فإن خير الزاد التقوى»)، والمغفرة، وتيسير الخير أينما حل وارتحل.
هذا الدعاء يُقال لمن يريد السفر عند توديعه، وهو دعاء مستقل مختلف عن دعاء «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» الذي يُقال أيضًا في مناسبة توديع المسافر، فيجوز الجمع بينهما أو الاقتصار على أحدهما.
يُستحب لمن يودّع مسافرًا أن يدعو له بهذه الكلمات الثلاث الجامعة: التقوى، والمغفرة، وتيسير الخير في كل حال.
«زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويسر لك الخير حيثما كنت»، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه بإسناد حسن.
حرصًا منه على أكبر قدر من الدعاء النافع له في سفره، فجمع له النبي ﷺ ثلاثة أدعية: التقوى والمغفرة وتيسير الخير.
لا، هما دعاءان مستقلان ثابتان لتوديع المسافر، ويجوز الجمع بينهما أو الاقتصار على أحدهما.
لأن التقوى خير زاد للمسافر كما وصفها القرآن الكريم: «وتزودوا فإن خير الزاد التقوى».