الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ يقول بين السجدتين: «رب اغفر لي، رب اغفر لي»، ثبت عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في صحيح مسلم، ضمن وصفه لصلاة النبي ﷺ الطويلة بالليل.
رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي
الحكم: مستحب
ثبت عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه صلى مع النبي ﷺ صلاة الليل، فوصف صلاته الطويلة، وفيها: «... ثم سجد فكان نحواً من قيامه، يقول: سبحان ربي الأعلى، وبين السجدتين نحو من سجوده، يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي». أخرجه مسلم وأبو داود.
هذا الدعاء يُقال في الجلسة القصيرة بين السجدة الأولى والثانية في كل ركعة، وهو من الأدعية المأثورة الثابتة عن النبي ﷺ في هذا الموضع من الصلاة.
وردت زيادة أطول في بعض الروايات عن ابن عباس بلفظ: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني»، وقد نص الحافظ شعيب الأرناؤوط على أن في إسنادها حبيب بن أبي ثابت وهو مدلس وقد عنعن (أي روى بصيغة توحي بالسماع دون تصريح به)، مما يجعلها أقل ثبوتاً من لفظ «رب اغفر لي» الثابت في صحيح مسلم.
يُستحب الاقتصار على اللفظ الثابت في صحيح مسلم لتكراره وصحة إسناده، مع جواز الدعاء بالزيادة الأخرى لمن أخذ بتحسين بعض أهل العلم لها، دون جزم بنسبتها الكاملة للنبي ﷺ.
زيادة واردة عن ابن عباس (في إسنادها راوٍ مدلس عنعن)
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي
«رب اغفر لي، رب اغفر لي»، ثبت عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في صحيح مسلم.
الجلوس بين السجدتين ركن من أركان الصلاة، أما هذا الدعاء المحدد فمستحب وليس واجباً بعينه.
وردت زيادة عن ابن عباس بلفظ «اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني»، لكن في إسنادها راوٍ مدلس (حبيب بن أبي ثابت) روى بالعنعنة، فهي أقل ثبوتاً من اللفظ الأصلي.
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، ضمن وصفه الطويل لصلاة النبي ﷺ بالليل، أخرجه الإمام مسلم.