الإجابة السريعة
روي عن الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له: «إذا صليت الصبح فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مِت من يومك كتب الله لك جوارًا من النار، وإذا صليت المغرب فقل مثل ذلك»، ضعّفه الألباني في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع.
اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ
الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته
روي عن الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه (وقد ذُكر باسم مسلم بن الحارث في بعض الروايات) أن النبي ﷺ قال له: «إذا صليت الصبح فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مِت من يومك ذلك كتب الله لك جوارًا من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مِت من ليلتك كتب الله لك جوارًا من النار». أخرجه أبو داود والنسائي في السنن الكبرى وأحمد.
ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع وضعيف الترغيب، وكذلك ضعّفه شعيب الأرناؤوط في تخريج زاد المعاد.
شرط هذا الدعاء أن يُقال قبل التكلم مع أي أحد بعد الفراغ من صلاتي الفجر والمغرب تحديدًا، وهما وقتان فاضلان يليان أذكار الصباح والمساء.
مع ضعف إسناد هذا اللفظ بعينه، فإن الاستعاذة من النار ثابتة بأدلة كثيرة أخرى صحيحة، فيجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها.
إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع، رغم شهرته.
سبع مرات بعد صلاة الفجر وسبع مرات بعد صلاة المغرب، قبل التكلم مع أحد.
أن من مات في نفس اليوم (بعد قوله عقب الفجر) أو نفس الليلة (بعد قوله عقب المغرب) كتب الله له جوارًا (حماية) من النار.
نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ، فالاستعاذة من النار ثابتة بأدلة أخرى كثيرة صحيحة.