PrayerFly

اللهم اجرني من النار سبع مرات بعد صلاة الفجر والمغرب

الإجابة السريعة

روي عن الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له: «إذا صليت الصبح فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مِت من يومك كتب الله لك جوارًا من النار، وإذا صليت المغرب فقل مثل ذلك»، ضعّفه الألباني في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع.

نص الدعاء

اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ

درجة الصحة

ضعيفالراوي: الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنهالمصدر: سنن أبي داود، رقم 5079، والسنن الكبرى للنسائي رقم 9859 (ضعّفه الألباني في السلسلة الضعيفة رقم 1624 وضعيف الجامع رقم 571)التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • يُقال سبع مرات بعد صلاة الفجر وسبع مرات بعد صلاة المغرب، قبل الكلام مع أحد
  • سبع مرات بعد الفجر، وسبع مرات بعد المغرب

الحكم والسياق

الحكم: ضعيف الإسناد، ولا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بثبوته

روي عن الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه (وقد ذُكر باسم مسلم بن الحارث في بعض الروايات) أن النبي ﷺ قال له: «إذا صليت الصبح فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مِت من يومك ذلك كتب الله لك جوارًا من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار، سبع مرات، فإنك إن مِت من ليلتك كتب الله لك جوارًا من النار». أخرجه أبو داود والنسائي في السنن الكبرى وأحمد.

ضعّف الألباني إسناد هذا الحديث في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع وضعيف الترغيب، وكذلك ضعّفه شعيب الأرناؤوط في تخريج زاد المعاد.

شرط هذا الدعاء أن يُقال قبل التكلم مع أي أحد بعد الفراغ من صلاتي الفجر والمغرب تحديدًا، وهما وقتان فاضلان يليان أذكار الصباح والمساء.

مع ضعف إسناد هذا اللفظ بعينه، فإن الاستعاذة من النار ثابتة بأدلة كثيرة أخرى صحيحة، فيجوز الدعاء بمعنى هذا الحديث دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ على أنه سنة ثابتة بعينها.

الأسئلة الشائعة

هل دعاء «اللهم أجرني من النار» سبع مرات بعد الفجر والمغرب ثابت عن النبي ﷺ؟

إسناده ضعيف كما بيّن الألباني في السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع، رغم شهرته.

متى يُقال هذا الدعاء؟

سبع مرات بعد صلاة الفجر وسبع مرات بعد صلاة المغرب، قبل التكلم مع أحد.

ما الفضل المذكور في هذا الحديث؟

أن من مات في نفس اليوم (بعد قوله عقب الفجر) أو نفس الليلة (بعد قوله عقب المغرب) كتب الله له جوارًا (حماية) من النار.

هل يجوز الدعاء بهذا اللفظ رغم ضعف إسناده؟

نعم، لا حرج في الدعاء بمعناه دون الجزم بنسبته للنبي ﷺ، فالاستعاذة من النار ثابتة بأدلة أخرى كثيرة صحيحة.

المصادر

  1. سنن أبي داود، رقم 5079، والسنن الكبرى للنسائي رقم 9859 (ضعّفه الألباني في السلسلة الضعيفة رقم 1624 وضعيف الجامع رقم 571) — الراوي: الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة