الإجابة السريعة
لا يوجد دعاء واحد ثابت خاص بآخر الليل؛ ثبت في الصحيحين أن الله تعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: «من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له». فيُستحب الإكثار من الدعاء والاستغفار في هذا الوقت، ومنه الدعاء الجامع «اللهم اغفر لي ذنبي كله».
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ
الحكم: مستحب
ثبت في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟». وهذا الحديث من أصح ما ورد وأكثره طرقاً، حتى قال بعض العلماء إنه منقول بالتواتر.
لم يرد عن النبي ﷺ نص دعاء واحد محدد خاص بهذا الوقت، بل المشروع هو الإكثار من الدعاء والاستغفار بما شاء المسلم من حاجاته في هذا الثلث الأخير، لأنه من أرجى أوقات إجابة الدعاء في اليوم كله.
من الأدعية الجامعة المستحبة في هذا الوقت دعاء أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره»، وهو دعاء شامل يناسب طلب المغفرة الذي دعا إليه الحديث نفسه.
يُستحب أيضاً في هذا الوقت أداء صلاة الوتر إن لم تكن أُديت، وقراءة القرآن، والإكثار من الاستغفار، فكل هذه من أعمال الثلث الأخير من الليل الفاضل.
لا، لم يرد نص دعاء واحد خاص بهذا الوقت، والمشروع الإكثار من الدعاء والاستغفار بما شاء المسلم، لثبوت أنه وقت إجابة.
حديث «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير...»، وهو حديث صحيح متواتر ثبت في البخاري ومسلم.
«اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره»، ثابت عن أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح مسلم، ويناسب طلب المغفرة في هذا الوقت.
يُحسب بتقسيم الوقت من غروب الشمس إلى أذان الفجر إلى ثلاثة أقسام متساوية، ويبدأ الثلث الأخير عند بداية القسم الثالث.