الإجابة السريعة
دعاء قرآني ثابت في سورة الإسراء: «وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا» (الإسراء: 80)، أمر الله به نبيه ﷺ، ويُستحب الدعاء به عند الدخول في أمر مهم أو الخروج منه سالماً.
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا
الحكم: مستحب
أمر الله تعالى نبيه ﷺ بهذا الدعاء في قوله: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ (الإسراء: 80)، وقد ذكر المفسرون أن هذه الآية نزلت في سياق الحديث عن أمر النبي ﷺ بالهجرة من مكة إلى المدينة.
معنى «مدخل صدق»: أن يكون دخوله في أي أمر (هجرة، بلد، عمل، مشروع) دخولاً صادقاً خالصاً لله، مقروناً بالتوفيق والسلامة من الفتنة والرياء. ومعنى «مخرج صدق»: أن يكون خروجه من ذلك الأمر أو المكان أيضاً على صدق وسلامة، دون خذلان أو فتنة.
«سلطاناً نصيراً» أي حجة وقوة تنصره وتؤيده على أعدائه أو على تحقيق ما أراد، سواء كان ذلك سلطاناً حسياً (كالتمكين والنصرة) أو معنوياً (كالحجة والبرهان).
لعموم معنى الآية، يستحب للمسلم أن يدعو بهذا الدعاء عند إقدامه على أمر جديد يحتاج فيه إلى توفيق الله وحسن العاقبة، كالانتقال لبلد جديد، أو بدء وظيفة أو مشروع، أو الدخول في أي موقف يخشى فيه الفتنة ويرجو فيه السلامة والصدق مع الله من أوله إلى آخره.
في القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية 80، وهو أمر من الله لنبيه ﷺ أن يدعو بهذا الدعاء.
ذكر المفسرون أنها نزلت في سياق الحديث عن هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة.
عند الدخول في أمر مهم كالهجرة أو السفر أو بدء عمل أو مشروع جديد، وعند الخروج منه بسلامة وصدق.
حجة وقوة تنصر الداعي وتؤيده، سواء كانت تمكيناً ونصرة حسية أو حجة وبرهاناً معنوياً.