الإجابة السريعة
الذكر المشهور عند سماع الرعد هو «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته»، ثبت موقوفاً (من قول) عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما بإسناد صحيح، مستمداً من قوله تعالى: «ويسبح الرعد بحمده» (الرعد: 13).
سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ
الحكم: مستحب
الذكر المشهور عند سماع الرعد «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته» ثبت بإسناد صحيح، لكنه موقوف على عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، أي من قوله واجتهاده، وليس مرفوعاً بلفظه إلى النبي ﷺ مباشرة.
أصل معناه مأخوذ من قوله تعالى: «وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ» (الرعد: 13)، فصاغ ابن الزبير رضي الله عنه من هذه الآية ذكراً يقوله عند سماع الرعد، وقد كان يترك الحديث ويقول هذا الذكر إذا سمع صوته.
وقد أخذ العلماء بهذا الأثر واستحبوا الدعاء به لصحة إسناده إلى ابن الزبير رضي الله عنه ولموافقته لنص القرآن الكريم، وإن لم يكن حديثاً مرفوعاً بلفظه عن النبي ﷺ.
يُستحب أيضاً عند سماع الرعد ترك الحديث والانشغال بذكر الله، تأسياً بفعل عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، فقد كان الصحابة يستحضرون عظمة الله عند هذه الآيات الكونية.
«سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته»، ثبت موقوفاً على عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما بإسناد صحيح.
لا، هو موقوف (من قول) عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما وليس مرفوعاً بلفظه إلى النبي ﷺ، لكن إسناده إليه صحيح، ومعناه مستمد من آية قرآنية.
من قوله تعالى: «ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته» في سورة الرعد، آية 13.
كان يترك الحديث الذي هو فيه وينشغل بقول هذا الذكر تعظيماً لله عند سماع صوت الرعد.