الإجابة السريعة
ثبت عن طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله»، حسّنه الألباني بمجموع طرقه.
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ
الحكم: مستحب
ثبت عن طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله». أخرجه الترمذي وأحمد.
تكلّم بعض النقاد (كابن معين وأبي حاتم والدارقطني) في أحد رواة إسناده، بينما حسّنه الترمذي والألباني اعتمادًا على تعدد طرقه وشواهده، وصححه الألباني بمجموع طرقه في السلسلة الصحيحة.
معنى الدعاء: سؤال الله أن يجعل مطلع هذا الهلال والشهر الجديد مقترنًا باليُمن (البركة) والإيمان والسلامة من الآفات والثبات على الإسلام، مع الإقرار بربوبية الله على الداعي والهلال معًا («ربي وربك الله»).
يُستحب قول هذا الدعاء عند رؤية هلال أي شهر، ويكثر استحضاره عند رؤية هلال رمضان وهلال شهري العيدين لما فيها من مناسبات دينية بارزة.
«اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله»، ثبت عن طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه.
عند رؤية هلال أي شهر جديد، ويكثر استحضاره عند هلال رمضان وهلالي العيدين.
إقرار بأن الله سبحانه هو رب الداعي ورب هذا الهلال، أي رب كل شيء، فلا يُخاطب الهلال بغير هذا التوحيد.
حسّنه الألباني في صحيح الجامع، وصححه بمجموع طرقه المتعددة في السلسلة الصحيحة، رغم كلام بعض النقاد في أحد أفراد إسناده.