الإجابة السريعة
ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة، فمن رأى خيرًا فليحمد الله عليه وليذكره، ومن رأى غير ذلك فليستعذ بالله من شر رؤياه ولا يذكرها؛ فإنها لا تضره»، حديث صحيح.
مَنْ رَأَى خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهِ وَلْيَذْكُرْهُ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة، فمن رأى خيرًا فليحمد الله عليه وليذكره، ومن رأى غير ذلك فليستعذ بالله من شر رؤياه ولا يذكرها؛ فإنها لا تضره». حديث صحيح الإسناد.
معنى الحديث: من رأى في نومه رؤيا حسنة مبشّرة، فالمشروع أن يحمد الله عليها (بقول «الحمد لله» ونحوها) ويذكرها لمن يحب من أهله وأصدقائه تفاؤلاً بخيرها، بخلاف الحلم المزعج الذي يُشرع فيه الاستعاذة بالله وعدم إخبار أحد به.
هذا الحديث يبيّن أدبين متقابلين: التحديث بالرؤيا الصالحة شكرًا لله وتفاؤلاً، وكتمان الحلم المزعج حتى لا يتأثر به صاحبه أو يُفسَّر له تفسيرًا سيئًا.
ثبتت أحاديث أخرى تؤكد استحباب إخبار أهل العلم بالرؤيا الصالحة لتفسيرها، كما فعل النبي ﷺ مع أصحابه حين كان يسألهم كل صباح: «من رأى منكم الليلة رؤيا؟» فيقصّها من رآها ويعبّرها لهم ﷺ.
احمد الله عليه واذكره لمن تحب تفاؤلاً بخيره، كما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما في حديث صحيح.
جزء من سبعين جزءًا من النبوة، كما وصفها النبي ﷺ.
الرؤيا الصالحة يُستحب حمد الله عليها وذكرها للآخرين، بينما الحلم المزعج يُستحب الاستعاذة بالله منه وعدم إخبار أحد به.
نعم، ثبت أنه كان يسألهم كل صباح: «من رأى منكم الليلة رؤيا؟» فيعبّرها لهم.