PrayerFly

دعاء الركوع

الإجابة السريعة

كان النبي ﷺ يقول في ركوعه: «اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين»، ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه في سنن النسائي، إلى جانب تسبيح «سبحان ربي العظيم».

نص الدعاء

اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، أَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَدَمِي وَلَحْمِي وَعَظْمِي وَعَصَبِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

درجة الصحة

صحيحالراوي: جابر بن عبدالله رضي الله عنهالمصدر: سنن النسائي، صححه الألباني في صحيح النسائي رقم 1050التخريج الكامل ←

متى وكم مرة تُقال

  • في ركوع الصلاة المفروضة أو النافلة، بعد تسبيح سبحان ربي العظيم

الحكم والسياق

الحكم: مستحب

ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا ركع قال: «اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين». أخرجه النسائي وصححه الألباني، وله شاهد بمعناه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صحيح مسلم ضمن دعاء الاستفتاح الطويل.

المشروع في الركوع أولاً هو تسبيح «سبحان ربي العظيم» ثلاثاً على الأقل، وهو الركن المتفق عليه، ثم يجوز إضافة أدعية أخرى ثابتة معه أو بعده، ومنها هذا الدعاء الجامع.

معنى الدعاء: إعلان الخضوع التام لله بالركوع والإيمان والإسلام والتوكل، ثم الاعتراف بأن جميع أعضاء الجسد (السمع والبصر والدم واللحم والعظم والعصب) خاشعة خاضعة لله رب العالمين.

يختلف هذا الدعاء عن دعاء السجود («اللهم لك سجدت، وبك آمنت...») في أن الأول خاص بهيئة الركوع (الانحناء) والثاني خاص بهيئة السجود، وإن تشابهت بدايتهما في الإقرار بالإيمان والإسلام والتوكل.

صيغ أخرى

التسبيح الأساسي الواجب في كل ركوع

سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ

الأسئلة الشائعة

ما هو دعاء الركوع الثابت عن النبي ﷺ؟

«اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت...»، ثبت عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه، وصححه الألباني في صحيح النسائي.

هل هذا الدعاء واجب في كل ركعة؟

لا، الواجب هو تسبيح «سبحان ربي العظيم»، وهذا الدعاء زيادة مستحبة يمكن إضافتها معه.

ما الفرق بين دعاء الركوع ودعاء السجود؟

دعاء الركوع خاص بهيئة الانحناء ووارد عن جابر بن عبدالله، ودعاء السجود له لفظ مختلف قليلاً وارد عن علي بن أبي طالب في صحيح مسلم، وإن تشابهت بداية الدعاءين.

هل يجوز الدعاء بحاجات الدنيا في الركوع؟

الأولى تعظيم الرب في الركوع دون الإكثار من الدعاء بالحاجات، بخلاف السجود الذي ورد الحث فيه على الإكثار من الدعاء.

المصادر

  1. سنن النسائي، صححه الألباني في صحيح النسائي رقم 1050 — الراوي: جابر بن عبدالله رضي الله عنهdorar.net
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة