الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ إذا سلّم من الوتر يقول: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات، يمد بها صوته ويرفعه في الثالثة، ثبت عن أبي بن كعب رضي الله عنه، وصححه النووي والألباني.
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
الحكم: مستحب
ثبت عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا سلّم من الوتر قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات، ويمد بها صوته في الثالثة. أخرجه أبو داود والنسائي والدارقطني، وصححه النووي في خلاصة الأحكام والألباني في قيام رمضان.
معنى الذكر: تنزيه الله عن كل نقص وعيب («سبحان»)، مقروناً بذكر اسمين عظيمين من أسمائه الحسنى: «الملك» أي المتصرف في الكون كله بلا منازع، و«القدوس» أي المنزّه عن كل عيب ونقص وما لا يليق بجلاله.
من السنة الثابتة أيضاً في هذا الذكر رفع الصوت ومدّه في المرة الثالثة، كما وصف بعض الرواة فعل النبي ﷺ، وهذا من هيئات هذا الذكر الثابتة المستحبة.
هذا الذكر يُختم به الوتر بعد التسليم مباشرة، وهو من الأذكار الموجزة الجامعة التي يسهل المحافظة عليها بعد كل صلاة وتر، سواء في رمضان أو في سائر أيام السنة.
زيادة واردة في بعض الروايات
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
«سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات، ثبت عن أبي بن كعب رضي الله عنه، وصححه النووي والألباني.
نعم، ثبت أن النبي ﷺ كان يمد صوته بهذا الذكر ويرفعه في المرة الثالثة.
لا، يُشرع بعد كل صلاة وتر في رمضان وغيره من أيام السنة.
وردت زيادة في بعض الروايات بلفظ «رب الملائكة والروح»، ويجوز الاقتصار على اللفظ الأصلي أو إضافة هذه الزيادة.