الإجابة السريعة
كان النبي ﷺ إذا قفل (رجع) من سفر حج أو عمرة أو غزو، يقول عند إشرافه على المدينة أو بلده: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون»، ويكررها حتى يقدم، ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما في صحيح البخاري ومسلم.
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
الحكم: مستحب
ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان إذا قفل من الحج أو العمرة أو الغزو، يكبّر على كل شرف من الأرض (أي كل مرتفع) ثلاث تكبيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». أخرجه البخاري ومسلم.
هذا الدعاء يُقال عند العودة من أي سفر، وليس خاصاً بالحج والعمرة والجهاد فقط، فقد نص جمع من أهل العلم على مشروعيته لكل مسافر عائد إلى بلده، لعموم معناه وثبوت أصل الذكر عند العودة.
معنى الدعاء: «آيبون» أي راجعون من سفرنا، «تائبون» عائدون إلى الله بالتوبة، «عابدون» مستمرون على عبادة الله، «لربنا حامدون» نحمد الله على نعمة السلامة والعودة.
يُلاحظ أن هذا الدعاء يختلف عن دعاء الخروج للسفر (دعاء السفر) الذي يُقال عند الركوب والانطلاق، فهذا خاص بلحظة العودة والإشراف على البلد، ويُستحب تكراره حتى يصل المسافر إلى منزله.
الصيغة الكاملة مع التكبير قبلها
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
«آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون»، ثبت عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما في صحيح البخاري ومسلم.
عند الإشراف على البلد أو المدينة عائداً من سفر، ويُكرر حتى يصل المسافر إلى منزله.
لا، ثبت أصله عند العودة من الحج والعمرة والغزو، ونص أهل العلم على مشروعيته لكل سفر لعموم معناه.
دعاء السفر (سبحان الذي سخر لنا هذا...) يُقال عند الركوب والانطلاق، بينما هذا الدعاء خاص بلحظة العودة والإشراف على البلد.