أدعية هذا الباب تخص المرض والشفاء: ما كان النبي ﷺ يدعو به للمريض عند عيادته، وما يقوله المريض نفسه، إضافة إلى أذكار الرقية الشرعية الثابتة التي تُقرأ طلبًا للشفاء.
يُفرَّق هنا بوضوح بين الرقية الثابتة بنص صحيح عن النبي ﷺ، وبين صيغ أخرى شاعت في هذا الباب تحديدًا بأسانيد ضعيفة أو بلا أصل — فالمرض من أكثر المواضع التي يُروَّج فيها لأدعية غير ثابتة بدعوى السرعة في الاستجابة.